تخطى إلى المحتوى
يناير 14, 2012 / najwa

ميمي تاجرة الالماس و الثورات العربية

رسم للمجتمع الطبقي في أوروبا قبل الثورات. العمال و الفلاحين  لهم أثقل  الأعمال و هم أكبر المنتجين في البلد و الأكثر فقراً و الأقل حقوقاً, و الطبقات الأقرب للحاكم الدكتاتور هي الأكثر ترفاً و ثراءً و صاحبة أكثر الامتيازات.

منذ صغري ورغم قلة معرفتي آنذاك بتعقيدات الحياة, الا أنني أدركت أن ثمة جداراً سميكاً جداً يفصل بين كثير من الأغنياء و بقية الناس. كأطفال لم يكن عندنا مانع من أن نلعب مع أي طفل آخر و لم نكن نرى و لا نهتم لهكذا أمور, لكن عند الكبار كان ذلك الجدار الفاصل واضحاً جداً.

عندما كبرت و تعرفت على بعض من يدور في فلك تلك الطبقة الثرية (من ليس بالضرورة بنفس مستوى الثراء لكن مستوى عالي نسبياً و له نفس الاهتمامات و التصرفات) , وجدت بينهم بعض من أستطيع أن أتحدث معه عن بعض الأمور في الحياة كأصدقاء. لكن ما كان يضايقني في اوقات كثيرة هو أنه كان كلما يجتمع عدة أشخاص من ذلك النوع في نفس الغرفة, يُبدي كل واحد منهم سطحية سخيفة, الكل يستميت لأن يُسلط كل الانتباه و الأنظار على نفسه, كلٌ يرفع صوته قدر الامكان, كلامه و نظراته و ضحكاته كلها متصنعة, لا يوجد أي عمق حقيقي لكلامهم و لا حتى نكتهم السخيفة اللتي يتصنعون قهقهاتهم عليها مضحكة فعلاً.

هل تعرفون ما أعني؟ هل صادفتكم و هل رأيتم أشياء مشابهة؟

و لكن ما أثار انتباهي, هو إقرأ المزيد…

ديسمبر 29, 2011 / najwa

Syrian regime stage bombings, killing demonstrators and blaming them!

For Arab readers, this Arabic version of this post is here.

Terrorism is a powerful word to use. Regimes and politicians can easily and do use that scarecrow to  blind pepole with fear and panic, fill them with mistrust , and make them look the other way when injustice goes on.

Arab dictaor regimes know very well the magic effect of that word, and have been using it for many years, most obvious memorable examples are perhaps from Mubarak before he was toppled, as well as Khadafi who warned from Salafist Islamic Emirates as the alternative to him in power.

Syrian regime has been no exception. Trying to tell the world, specially the west, that they are facing islamist terrorists, saboteurs and not anti-regime protests, part of the ongoing Arab Spring.

When western media cites the dictator regime, especially regarding the recent strange Damascus bombings, it is doing exactly what the regime is hoping for. So before you base your opinion, there are many crucially important facts and background info you should hear from Syrians, facts that the western media will have hard time getting. For example as a the regime is having nothing less but a full war on large groups of it’s unarmed civilian people, an important part of that war is the local Syrian (pro-regime, ofcourse) media . 

Since several months a lot of people have been saying they think the Syrian dictator regime is committing some arbitrary killings in areas experiencing anti-regime demonstrations, both as a collective punishment, as well as a try to convince people that what is going on is a civil war and chaos, not a pro-democracy revolution, part of the Arab democracy spring. Like targeting simple workers in their work buses, or targeting school buses (which are always well marked as school buses, and were not close to any demonstration), killing for example little girl Hajer, whose little brother on the same bus testified that the army was behind the attacks, and by that risked إقرأ المزيد…

ديسمبر 26, 2011 / najwa

قتل و تمثيل بأجساد الضحايا, مرتين!

كنت قد اضطررت للابتعاد عن الكتابة هذه الآونة الأخيرة لظروف خارجة عن ارادتي , لكن في رأسي الآن الكثير من الأفكار و الكلام اللذي أغلي به.

منذ عدة شهور بدأت أشك بأن هناك ناس تُستهدف أحياناً عمداً لا لشيء الا لاقناع الناس برواية النظام عن عصابات مسلحة تقتل  بدون أهداف و بأن بديل النظام هو الفوضى و الحرب الأهلية, و فعلاً كان هناك عدة أحداث تدل على ذلك.

عندما قبل النظام السوري بالمبادرة - أو تظاهر بذلك - أثار ذلك الكثير من النقاش و اللغط. تسأل الناس كيق ستكون طريقة خداعه هذه المرة, مسيرات للمترزقة و المخابرات و عائلاتهم و من يتم اجبارهم على الخروج للهتاف بحياة سيادة الدكتاتور؟ مخابرات و مرتزقة مثل اللذين نراهم على قناة الدنيا ليدعموا رواية النظام عن المسلحين؟ جثث لضحايا العصابات  الأسدية تُقدم على أساس أنها ضحايا المتظاهرين و اجبار أهلهم على هكذا شهادة (مثال والدا حمزة الخطيب و هو ليس حصراً), قتل جنود يرفضون اطلاق النار و اغتيال معارضين (مشعل التمو مثالاً و ليس حصراً) ثم المشي بجنازتهم و اتهام المتظاهرين اللذين تتم تسميتهم بالمسلحين السلفيين الصهيونيين بقتلهم..لم يعد هناك شيئاً لم نره من عصابات المافيا الحاكمة.

ثم كان أن أتت البعثة العربية, فكان الانفجاران في دمشق في استقبالهم فور مجيئهم. عمل غير مسبوق أبداً و لم يحصل اي شيء من هذا النوع الا عندما أتت البعثة العربية, أما قبل ذلك فكان ما  يحصل هو عمليات ذبح الجيش الأسدي للمدن الثائرة, لا غير.

التوقيت ملفت للنظر بشكل صارخو المكان هو مقران أمنيان يعرف أي سوري أن حتى العصفور بالكاد يستطيع الاقتراب منهما و الحراسة تشددت حتى أكثر منذ انطلاق الثورة, أي شخص بربع عقل لا بد أن يتسأل كيف استطاع أي أحد الاقتراب من هكذا مكان (الا اذا كان عنصر مخابرات أصلاً), و للمصادفة ياله من ترديد عجيب لاسطوانة النظام المشروخة عن أن رجال الأمنالوديعين هم المستهدفين, لكن ياترى لماذا ستهداف هكذا مقرات في يوم الجمعة اللذي يكون فيه معظم هؤلاء في عطلة ؟

بالنسبة لشعب إقرأ المزيد…

سبتمبر 1, 2011 / najwa

خلف كواليس المؤتمرات و التنافس و المحاصصة

رسم لعلي فرزات

عند أول مؤتمر, كان الكثير من الناس لم يعرف المشاركين, لكن كان أفضل من لا شيء في ظل حاجة ماسة لهيئة سياسية ما, و بظل غياب أي حياة سياسية في سوريا على مدى عقود (كلهم منفيين أو معتقلين أو متخفين يعملون بسرية أو مقتولين), ربما لم يكن ممكناً أن يكون سقف شروط الناس بالنسبة للمعارضة عالياً.

لكن سرعان ما ثارت الغيرة بين الجهات المختلفة, كلٌ يريد عقد مؤتمره, كل يريد أخذ زمام الأمور بنفسه, كأن الكل يريد الرئاسةو التسلط على حراك المتظاهرين في الشارع لنفسه. النتيجة صرنا موقع سخرية من كثرة المؤتمرات و الهيئات و اللجان و القيادات.

لكن هنا أعتقد أنه من الهام أن نحاول على الأقل أن نعرف قليلاً عن هذه المؤتمرات المختلفة, و نحاول أن نفهم ما اللذي يحصل وراء الكواليس بشكلٍ أفضل. إقرأ المزيد…

أغسطس 23, 2011 / najwa

قلة سورية تتباكى على القذافي

بين آونة و أخرى و أنا استمع الى بعض المقتنعين برواية المسلحين و السلفيين و المؤامرة الكونية, و بينما أحاول ضبط أعصابي و سخطي على هذا الغياب التام للمنطق, أحاول مع ذلك تخيل طرقاً لمناقشتهم, و تخيل ما هو الشيء المطلوب كي يفتحوا أعينهم على الحقيقة و يروا أن سوريا مثلها مثل مصر و تونس و ليبيا واليمن, شعبها المقهور الأعزل ينتفض ضد دكتاتور متعجرف مدجج بالسلاح , بعد أن تاق الشعب طويلاً للانعتاق و أن يتحول السكان من حيوانات في مزرعته الخاصة يرثها أولاده, الى دولة و مواطنين..

خيل الي أنه لو أتى أحدٌ الى سوريا بأعجوبة ما رغم التعتيم و منع الصحافة و حصار المدن الثائرة, و رأى ما يحصل و شهد عليه, و يُفضل أن يكون هذا الشخص مدني عادي و ليس مسؤولاً حكومياً في أي نظام كي لا يقل أحد أنه نظام متآمر أو متحالف مع العدو المتآمر, كما أن لا يكون من دول قوية ثقيلة سياسياً لها دور بارز بالمبادرات و الدبلوماسية و الحراك الدولي في العالم, لأن أي دولة قوية ستثير اللغط و سيقول البعض عنها أنها فقط تسعى لمصلحتها و تتآمر.

و حصلت الأعجوبة! إقرأ المزيد…

أغسطس 17, 2011 / najwa

هل ستساهم باستمرار الاعتقال و التعذيب؟

اعتقل خالد في 4 اب الساعة السابعة من الشعلان لارتدائه اللون الأبيض خالد الورع طالب هندسة معمارية جامعة دمشق سنة رابعة من مواليد 1988 

كثيرين ممن أعرفهم من المعارضين للنظام, و ربما خاصةً من سكان دمشق و حلب, يتمنون المشاركة بالحراك الشعبي لكن خوفهم يحول دون مشاركتهم في المظاهرات.

لذلك كنت سعيدة جداً عندما ظهرت فكرة الأسبوع السوري و حراكه الآمن, باللباس الرمزي بألوان معينة للتعبير عن رأينا, و التواجد أحياناً في أماكن محددة بهذا اللباس في أوقات محددة علنا نرى بعضنا البعض و نتشجع. و بالفعل تم أول حراك في دمشق بأمان و نجاح. كان الناس سعداء و مفعمين بالأمل و الحماس. اتذكر تعليق شاب يافع قال ببراءة زهور الشباب : “البارحة كان أجمل يوم في حياتي”. إقرأ المزيد…

أغسطس 9, 2011 / najwa

العصابات السورية المسلحة تهدد دول الجوار أيضاً

كيف تتعامل العصابة مع من تشعر بالخطر منه؟ تختطفه و تقوم بتصفيته. و عندما يكون أكبر من أن تستطيع عمل ذلك به, تستغل نقط ضعفه لتبعث برسائل تهديد عنيفة.

منذ أيام خرج بعض المواطنين المتضامنين مع المدن السورية اللتي تزرح تحت القصف و الحصار و الجوع من قِبل جيش نظامها, قاموا باعتصام هادئ فهجم عليهم موالين لبشار, يصرخون الهتاف الحضاري جداً  بالروح بالدم نفديك يا بشار” , اللذي لا شك, كما قال وزير الخارجية السوري المعلم, تتعلم أوروبا به الديمقراطية من سوريا. شتم هؤلاء الديمقراطيون الجدد المعتصمين بأبشع الألفاظ و ضربوهم بالعصي و الأدوات الحادة. استقبلت المشافي العشرات من المصابين بعضهم حالتهم خطرة.

لو كان هذا حصل في سوريا لكان عادياً“, لكنه حصل في دولة أخرى يعتبرها بشار امتداد لمزرعته الخاصة (سوريا الأسد), فيجتاز جيشه حدودها لملاحقة الفارين من فظاعاته. حصل هذا في لبنان, بعد أيام مما سبق أن ذكرته عن دلائل لأيادي المخابرات السورية في لبنان و اعتقال لبنانيين حقوقيين و اختطاف مسنين سوريين من قِبل المخابرات اللبنانية, و ما ذكرته من أهمية حراك شعبي مدني منظم في لبنان لتطهيره من الفساد و المنتفعين و تفعيل الشفافية و سيادة القانون كي لا تذهب ثورة الأرز سُدى.

من جهة ثانية, إقرأ المزيد…

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

%d bloggers like this: