Skip to content
مايو 12, 2011 / najwa

مخلوف يهدد الغرب: لا استقرار لاسرائيل بدون استقرار سلطة عائلتي!

 

في مقابلة لجريدة نيويورك تايمز يقول رامي مخلوف :  لا استقرار في إسرائيل إذا لم يكن هناك استقرار في سورية.                                   

رأيت بعض الموالين للنظام و قد قلت حيلتهم هذه المرة يقولون على المواقع الاعلامية العربية أنه لا بد أن كل هذه المواقع الغير حكومية الغير سورية و بالتالي يسموها جميعها مغرضة” :لا بد أنها ترجمت ما قاله بشكل خاطىء. حسناً اذاً, اذا مر أحد منهم هنا و يتقن الانكليزية, ليضغط على الرابط  و يرى أن ما قاله بالحرف هو: 

If there is no stability here, there’s no way there will be stability in Israel,” he said in an interview Monday that lasted more than three hours. “No way, and nobody can guarantee what will happen after, God forbid, anything happens to this regime.”

ورداً على سؤال الصحفي عمّا إذا كان كلامه يعني التهديد أو التحذير، احتج قائلاً لم أقل حرباً.. ما أقوله هو: لا تدعونا نعاني، لا تضعوا الكثير من الضغوط على الرئيس، لا تدفعوا سوريا إلى فعل شيء لن تكون سعيدة بفعله“.

المقال منقول بالعربية على الجزيرة و القدس العربي و غيرهم. يقول مخلوف ابن خال الرئيس ذلك في ظل عقوبات أوروبية اقتصادية على 13 شخصية من النظام السوري هو من بينها لكن لا تشمل الرئيس.

في الحقيقة مخلوفرمز الفساد و الاحتكار في سوريا و مالك شركات شبكة الهاتف الجوال و مسيطر على الاقتصاد السوري , لا يعير اي اهتمام للرأي السوري أو العربي اللذي لن تعجبه أبداً تعليقاته. لأن مخلوف لا يرى أن للرأي السوري (و لا أقصد الحكومي هنا!) أو العربي أي قوة فعلية ممكن أن تأثر عليه أو على بقية النظام, هو مازال ينظر الى الشعب و الشارع بعين الازدراء و مازال يراه جثة هامدة صامتة يمكنه العبث بها كما يشاء. لكنه يتخوف كثيراً من أي حراك للغرب على النظام و يباشر بتخويف و تحذير الغرب من أن استقرار طفلها المدلل اسرائيل مرتبط باستقرار النظام السوري فيقول بالكلمة الواحدة: “إذا لم يكن هناك استقرار هنا (في سوريا) فمن المستحيل أن يكون هناك استقرار في إسرائيل. لا يوجد طريقة (لذلك) ولا يوجد أحد ليضمن ما الذي سيحصل بعد، إذا لا سمح الله حصل أي شيء لهذا النظام“.

هذا هو النظام اللذي يدعي أنه قلعة الصمود و الممانعة! لا يفتىء يذكر أه هو الصامدمستهدف بسبب مواقفه الممانعة و يتحجج بذلك لاستمرار غياب أدنى الحريات حتى مقارنةً ببلاد عربية مثل مصر قبل سقوط الفرعون أو الأردن أو لبنان. و يحاول استمالة الرأي العربي كي يصمتوا عن قمعه و فساده, بهذه الحجة.

بل من جهة أخرى ممكن أن يُفهم كلامه أنه تهديد للغرب و ليس فقط تخويفهم من سلفيين” (تماشياً مع آخر تسمية اختارها النظام للمطالبين بالديمقراطية في سوريا و التسميات كثيرة!) – بأن عصابات النظام نفسها قد تشن الحرب على المدللة اسرائيل اذا ضيق الغرب علي النظام بدلاً من أن يوقف الغرب سقوطه : “ورداً على سؤال عمّا إذا كان كلامه يعني التهديد أو التحذير، احتج قائلاً لم أقل حرباً. ما أقوله هو: لا تدعونا نعاني، لا تضعوا الكثير من الضغوط على الرئيس، لا تدفعوا سوريا إلى فعل شيء لن تكون سعيدة بفعله“. 

البعض سوف يستغل تخويف مخلوف فيشدد على ما يردده الاعلام الحكومي و ازلام النظام  و مثقفيه من أن البديل عن النظام هو الفوضى و الحربو هنا اذاً قد يكون ما يعنيه مخلوف مثالاً لهذه الفوضى: اذا سقط نظام عائلتي سننتقم من كل سوريا و نهاجم اسرائيل كي تحتل اسرائيل سوريا و تمحيها!                      

على كل حال, شخصياً أعتقد اته عندما يكون النظام في طريقه للسقوط لن يفيده شيثاً الهجوم على اسرائيل: لا يوجد أي طريقة لأن يرَجعه ذلك الى العرش في سوريا. و هو نظام ذكي و ماكر و يدرك ذلك و لا يقوم بشيء الا اذا له فيه مصلحة شخصية . و ثمة شيء آخر, هو أن ضباطهم الكبار المنتفعين و الشبيحة سهل عليهم تنفيذ أوامر العائلة الحاكمة  و الهجوم على شعب أعزل يقتلوه وهم مدركون عدم خطر تعرضهم حتى لضربة كفهؤلاء سيقومون بسرور بقتل و نهب الشعب للحفاظ على مصالحهم و جبروتهم. لكنهم لن يفكروا مجرد تفكير بالهجوم على اسرائيل لا لأجل عائلة الأسد و لا مخلوف و لا غيرهااسرائيل ذات الجيش الضخم الفتاك سيسحقهم و لن يكون ضرب اسرائيل مثل ضرب الشعب السوري الأعزل, و هؤلاء المنتفعين لا يعرضون نفسهم للخطر و لا يهتمون لا بالوطن و مصلحته و لا بعدو الوطن و لا بالرأي العربي المناهض لاسرائيل, و انما الشيء الوحيد اللذي يحركهم هو  مصالحهم و ملذاتهم !

هم ليسوا أفضل من أسيادهم أصحاب الاحتفاظ بحق الرد“. من يبقى اذاً؟  لا أعتقد أن مسيو رامي أو الدكتورسيشمروا عن سواعدهم بانفسهم لاطلاق و لو حتى فقاعة صابوننحو اسرائيل,   فذلك يعرضهم شخصياً لخطر الموت و لا يعيد العرش اليهم و هم أول من يدرك ذلك جبداً! هم لا يقومون بأي شيء ليس فيه مصلحتهم و ملذتهم, و النظام الماكر هذا يدرك أن في حال شروعه بالسقوط فأي حراك من ذلك النوع سيكون مكشوفاً تماماً للغرب و يعجل بسقوطه. و لعل في مقولة مسؤولة العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون : “القمع العنيف والتهديدات في الداخل والخارج أدوات عصر ولىاشارة على ذلك.

اضافة: علقت القدس العربي على أقواله, و أكاد أشعر أن الكاتب يبدو و كأنه يخاف على رامي و نظامه عندما يصف العواقب المحتملة لهذه الأقوال باعواقب غبر محمودة“. غبر محمودة بالنسبة لمن؟؟ العواقب ستأتي من الشعب العربي هو الوحيد اللذي سيغضب منها و قد تساهم أقواله هذه بازالة الأقنعة الكاذبة اللتي يستخدمها نظام دموي و غير وطني و قد تساهم في الانتقال لنظام ديمقراطي يطور البلد و يقويها صناعياً و اقتصادياً كدولة محترمة لا كمزرعة أغنياء الأسد, دولة قوية يكون عندها فرصة استرجاع الجولان و الدفاع عن نفسها, للعكس هي محمودة, كفانا كذباً عن هذه الممانعة” الكاذبة. لكن ثمة شيء هام جداً في المقال يجب التأكيد عليه في النهايةالربط  بين الاستقرارين السوري والاسرائيلي أمر يعتمد على العزم على مواصلة الحرب ضد ابناء الشعب السوري المنتفضين من اجل الحرية والعدالة والاصلاحات الديمقراطية .  

  

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: